EdamahEdamah

مقابلة مع الرئيس التنفيذي أمين العرض. 5 مشاريع ضمن أولويات إدامة

سبتمبر 2, 2018
  • شارك

5 مشاريع رئيسية تضعها الشركة ضمن أولوياتها .. العريّض لـ”الأيام“:

190 مليون دينار حجم اجمالي الأصول الحالية لـ”إدامة

نركز على المشاريع التي تتماشى مع رؤية البحرين الاقتصادية

 

عناوين فرعية:

–             رؤية “إدامة” تعتمد على المشاريع المحفزة للاقتصاد الوطني والاستدامة.

–             المرحلة الأولى لمشروع سعادة ستنتهي في الربع الأخير من 2019م وكلفة المشروع 12 مليون دينار.

–             مشروع لمواقف السيارات في مستشفى السلمانية يستوعب ما يقارب 500 سيارة.

–             مشروعان جديدان يخدمان القطاع الصناعي دخلا مرحلة الدراسة والتخطيط والإعلان عنهما قريبا.

–             نستهدف الطلب المحلي ونركز على المشاريع الداعمة لمختلف القطاعات في المملكة.

 

خليل يوسف – كاظم عبد الله

تصوير – نور محمد

أكد الرئيس التنفيذي لشركة إدامة “الذراع العقارية لصندوق الثروة السيادي لمملكة البحرين” أمين العريّض أن حجم الأصول الحالية للشركة يبلغ ما يقارب 190 مليون دينار، مضيفًا أن القيمة الاجمالية للأصول من المتوقع أن تصل إلى 800 مليون بعد تطوير الأراضي المملوكة للشركة.

وقال العريّض في حوار خاص مع “الأيام” أن الشركة تضع 5 مشاريع رئيسية ضمن أولوياتها في التنفيذ خلال السنوات الخمس المقبلة، مشيرًا إلى أن شركة إدامة وضعت تركيزها على المشاريع التي تتماشى مع استراتيجية البحرين الاقتصادية، والتي تساهم في تحفيز الاقتصاد الوطني بشكل عام مع الاستدامة العالية.

وأوضح العريّض أن الشركة تستهدف المشاريع العقارية التي تخدم القطاعات المختلفة في البحرين، وليس المشاريع السكنية فقط، مشيرًا إلى أن تلك المشاريع تسهم في تقوية وتعزيز البنية التحتية لمختلف القطاعات، والتي تسهم في خلق الفرص الاستثمارية فيها.

 

مشروع سعادة

وأشار العريّض إلى أن مشروع سعادة يعد من أهم المشاريع الحالية الخمسة التي تعمل الشركة على تنفيذها، مضيفًا أن المشروع يخدم القطاع السياحي والترفيه العائلي، كما أن المشروع سيوفر العديد من الفرص الاستثمارية في موقعه المميز والاستراتيجي، لافتًا إلى أن مشروع سعادة يمثل السياسة الجديدة الهادفة إلى تحفيز كافة القطاعات في المملكة، وموضحًا أن هدف الشركة هو تشجيع المستثمرين على الاستثمار في المناطق التي تستثمر فيها الشركة، بحيث تكون المشاريع محفزة للمستثمرين من البحرين وخارجها.

وكشف العريّض عن أن الجزء الغربي الذي يمثل المرحلة الأولى من المشروع سيكون جاهزًا في الربع الأخير من عام 2019م، حيث تبلغ كلفته 6 مليون دينار، في حين تبلغ كلفة المرحلة الثانية من المشروع ما بين 5 إلى 6 ملايين دينار، أي أن الكلفة الإجمالية لمشروع سعادة تصل إلى ما يقارب 12 مليون دينار.

وأضاف العريّض أن مشروع سعادة يتكون من 7 مبانٍ، و36 محلًا تجاريًا، بالإضافة إلى مارينا وساحة عامة وموقع سيارات يسع نحو 200 سيارة، مبيّنًا أن المرحلة الأخرى من المشروع سيتم فيها ربط مشروع سعادة بسوق المحرق القديم، حيث يتضمن تطوير ممشى عام ومقاهٍ عائلية في الجهة المحاذية للشاطئ العام، لتكون بمثابة خط فاصل بين طريق سير المركبات والواجهة البحرية، وهو ما سيوفر جوًا آمنًا للعائلات وجميع الزوار، كجزء من رؤية الشركة لتعزيز تجربة مرتادي الواجهة البحرية، وتوفير الخدمات التي تمكنهم من البقاء لأطول فترة ممكنة، فقد تم تصميمه وفق أسس تراعي العادات والأعراف الاجتماعية، حيث سيتم الإبقاء على الطابع التقليدي للمعالم القديمة والعريقة مثل مركز بريد المحرق ومحطة الباصات العامة وغيرها، كون المشروع منخفض الارتفاع، وذلك بهدف اجتذاب السياح من العائلات المحلية والخليجية.

 

مشروع بلاج الجزائر

وتطرق العريّض للحديث عن مشروع تطوير بلاج الجزائر، حيث أشار إلى أن هذا المشروع هو أحد المشاريع الخمسة التي تركز عليها الشركة في الوقت الحالي، مضيفًا أن المشروع سيساعد أيضًا عند اكتماله على جذب العديد من المستثمرين للاستثمار في جزئيات أخرى داخل المشروع الرئيسي، كونه مشروعًا سياحيًا وحيويًا عامًا للجميع، ومن المتوقع أن يجذب العديد من الزائرين من المواطنين والسائحين.

وقال العريّض أن المرحلة الأولى من المشروع سوف تتضمن تطوير الساحل الذي يمتد لمسافة 1 كم، وإعادة تأهيله لاستخدام الزائرين للسباحة، وممشى على امتداد الساحل، بالإضافة إلى الخدمات المصاحبة التي تشمل محلات تجارية ومطاعم، مضيفًا أن المرحلة الثانية للمشروع ستكون إنشاء فندق فئة 4 نجوم في الموقع لخدمة الزائرين الراغبين في قضاء أكثر من ليلة في الموقع.

وبيّن العريّض أن المشروع حاليًا على وشك البدء فيه، حيث تنتظر الشركة استكمال بقية الرخص والموافقات من الجهات المعنية، متوقعا أن يبدا العمل فعليا في بناء وتطوير المشروع في الوقت القريب.

 

مشروع مواقف سيارات السلمانية

وعن مشروع مواقف سيارات مستشفى السلمانية، قال الرئيس التنفيذي لشركة إدامة أمين العريّض بأنه مشروع مهم جدًا، وسيخدم القطاع الصحي، موضحًا أن هذا المشروع سيدعم مستشفى السلمانية الذي يعاني من قلة مواقف السيارات، وسيخفف عبء كبير عن الوزارة في هذا الجانب.

وأضاف العريّض بأن المشروع سيكون عبارة عن موقف سيارات متعدد الطوابق يستوعب 500 سيارة، حيث تضع الشركة هذا المشروع ضمن اهتماماتها الكبيرة في خطتها الرامية إلى تطوير أكثر من 1,000 موقف سيارات في مختلف مناطق البحرين، لافتًا إلى أن مستشفى السلمانية من المناطق الحيوية التي تحتاج إلى تعزيز في بنيتها التحتية لاستيعاب الأعداد الكبيرة من سيارات المراجعين والزائرين للمرضى في المستشفى.

 

مشاريع صناعية قادمة

 

وكشف العريّض لـ “الأيام” عن مشروعين يخدمان القطاع الصناعي في البحرين، حيث أشار إلى أن الشركة قامت بالتنسيق مع مجلس التنمية الاقتصادية لتنفيذ مستودعات ومبانٍ لمشروعين صناعيين، الأول هو مشروع الصناعات التحويلية المشتقة من الألمنيوم، حيث سيكون موقع المشروع بالقرب من شركة البا.

وقال العريّض بأن هذا المشروع بموقعه الاستراتيجي سيخدم الشركات المحلية والأجنبية التي تعمل في صناعة الألمنيوم والصناعات التحويلية.

أما المشروع الثاني فهو بناء مستودعات خاصة لمشروع “داتا سنتر” وهو شبيه بمشروع (Amazon Web Services – AWS) الذي افتتح مؤخرًا في البحرين، مضيفًا أنه يتم الآن دراسة مقر مناسب للمشروع، وذلك بالتنسيق مع المختصين في هذا المجال، حيث سيكون مشروعًا داعمًا قويًا للبحرين والقطاع الصناعي، وسيحول البحرين إلى مركزًا للمعلومات.

وبيّن العريّض أن دور شركة إدامة في هذه المشاريع هو توفير المستودعات بحسب المواصفات والمقاييس التي يحتاجها كلا المشروعين، مضيفًا بأن الشركة بدأت التخطيط لهذه المشاريع في العام الجاري، وهي الآن في طور المناقشات مع الاطراف المعنية من أجل استكمال كافة الدراسات واحتياجات المشروعين.

ولفت العريّض إلى أن البحرين لديها تجربة ناجحة سابقة فيما يتعلق بمشروع الداتا سنتر من خلال مشروع الأمازون، مضيفًا بأن هذه التجربة تدفع الشركة لتوفير بنية تحتية ومستودعات لجذب المزيد من الاستثمارات في هذا القطاع، خصوصًا أن العالم اليوم يعتمد كثيرًا على الحوسبة السحابية في حفظ البيانات، والتي تحتاج إلى مواقع مهيأة وآمنة لاستيعاب التجهيزات الخاصة بهذه المشاريع الكبيرة.

 

رؤية مستقبلية واعدة وأولويات إدامة

وعن رؤية الشركة المستقبلية وأولوياتها، أبدى العريّض نظرة مستقبلية واعدة، حيث أكد أن تفاؤله نابع من وجود مجلس إدارة ذو خبرة، ولديه رؤية مستقبلية واضحة تؤكد على وجود تخطيط واستراتيجية ترتقي بعمل الشركة.

وقال العريّض أن مجلس الإدارة برئاسة السيد خالد الرميحي، والذي يضم مجموعة من أصحاب الخبرة، قد وضعوا رؤيتهم بتفعيل الأراضي بصورة فعالة لتحقيق الاستثمار الأمثل وتحفيز القطاعات الاقتصادية، مشيرًا إلى أن القطاعات المستهدفة للاستثمار فيها من قبل الشركة هي السياحة والصناعة والصحة.

وأضاف أن الشركة لديها عدة أولويات تسعى إلى تنفيذها بما يتماشى مع خططها واستراتيجياتها ورؤية البحرين الاقتصادية 2030، مشيرًا إلى أن أبرز الأولويات الحالية هي تنفيذ المشاريع الخمسة والتركيز عليها لما تمثله من أهمية.

وتابع العريّض: “أن الخطط والرؤى المستقبلية لإدامة هي إنجاز المشاريع ذات القيمة المضافة وتكون فيها استدامة عالية، وتوفر الفرص الاستثمارية لبقية القطاعات ولا تقتصر على القطاع العقاري فقط، لذلك إدامة لديها حاليًا مساهمات في قطاعات عديدة مثل الصحة والعقارات والتعليم والسياحة والأغذية”، مضيفًا: “بالنسبة لقطاع التعليم هناك مشروع تعليمي سيكون في المنطقة التعليمية وسيخدم القطاع التعليمي بشكل كامل، وبعد دراستنا للمنطقة واحتياجاتها، وجدنا أن المنطقة التعليمية مزدحمة بالمدارس والمؤسسات التعليمية، لذلك قررنا بألا يكون هذا المشروع تجاري، بل مشروع داعم لقطاع التعليم، مضيفًا أن المشروع حاليًا في طور الدراسة وإعداد التصاميم الخاصة به“.

أما عن مساهمة الشركة في قطاع الأغذية فقد تم عن طريق تأجير بعض الأراضي لمزارع الدواجن، والبعض الآخر تم تأجيرها لمشاريع الأغذية مثل شركة ترافكو التي تستثمر أراضي الشركة في الخدمات اللوجستية وصناعة الأغذية.

وأكد العريّض على أن الشركة تسعى لتشغيل الأراضي التي تملكها في مشاريع تخدم كافة القطاعات في المملكة.

 

فرص واعدة في القطاع العقاري

 

وعن رؤيته الخاصة كخبير عقاري في القطاع قال العريّض بأن القطاع العقاري من أهم القطاعات في البحرين، ومليء بالفرص الواعدة التي تجذب المستثمرين.

وأضاف أن القطاع العقاري أيضًا من القطاعات النشطة، كما أن العقار ليس مقتصرًا فقط على العقار السكني أو المكاتب التجارية، بل هناك عقارات صناعية تخدم القطاع الصناعي، وهناك العقار التعليمي الذي يخدم القطاع التعليمي، وأيضًا العقار الذي يخدم القطاع الصحي، كما أن القطاع العقاري أيضا مرتبط بالسياحة وله علاقة وثيقة فيها، إلا أن القطاع العقاري الداعم للسياحة والمتمثل في الفنادق والعقارات الترفيهية مثل المجمعات وغيرها يتأثر بالوضع الاقتصادي الداخلي والخارجي، إذ أنها تعتمد على حركة السياح وعدد الزائرين للبلد، أما القطاعات العقارية التي تستهدف الطلب المحلي فهي أقل تأثرًا بالمتغيرات الاقتصادية والسياسية في الداخل والخارج، مضيفًا بأن “إدامة” تركز على مشاريع تطويرية  وتحويلية واسعة النطاق، والعمل على الأصول التي تعزز الاقتصاد الوطني، بالإضافة إلى الاستدامة المالية.

وأكد على أن القوانين الجديدة التي وضعتها البحرين لتنظيم القطاع العقاري ستساهم بشكل كبير وفعال في نمو القطاع، وجذب الاستثمارات ورؤوس الأموال للبحرين.

التالي

وزير الأشغال يقوم بجولة تفقدية لسير العمل في المرحلة الأولى لمشروع (سعادة)